palestin holocoust

palestin holocoust
Gaza# VS Israel# holocoust

Sunday, September 2, 2012

...............

قبل خمسة أيام، قبل الحرب، كتب الكابتن شيرينكو، رسالة لواحدة لم تذكرها الوثائق، كتب فيها " طب أنتى وحشتيني بقي على فكرة :( " .. ولم يتم الأرسال .

أسوأ ما كان يزعج شيرينكو، هو فقده لمكانته السابقة، سبب له ألمًا مبرحًا كلما تذكر أن هناك رفيق أو رفيقة أخري قد حلت محله .. لكنه كان يداوي ذلك بأن يتذكر أن ذلك يريح سيسيليا، أكثر .

* اما كابتن سبارو، وهو نفسه شيرينكو ولكن فى ظروف أخري، لم تكن الأفكار وما يريد كتابته حقًا، مرتب بداخله ... جميع الأفكار والكلمات متزاحمة لا تذهب للسكون والصمت ولا تخرج للعلن أنها فقط تتصارع وتعلن الحرب على بعضها بعضاً والخاسر الأكبر فى النهاية هو أنا ....... الأرض

- أفتقاد الرفيقة سيسيليا، كان مؤلمًا بشدة ... ولكن لا يهم، فهي ترتاح هكذا، على ذلك الوضع القائم ...

- صديقي نشأت / كنت جايبلك الكمان اللى بتحبه، وكن بفكر أعملها مفاجأة ... لكن الكلام "الغريب" اللى أتقال في اخر مكالمة .. خلانى بعدته عن عيني ودفسته فوق الدولاب ... لأن كل ما هشوفه هفتكر كلام ماتخيلتش أسمعه .

- وأهي تدوينة زيها زي رسالة، من خمس أيام " درافت " .. مفرج عن كلمتين منها .
- السكوت عمره ما كان علامة رضا ... وأنا ساكت

- كلام كتير ...

Saturday, September 1, 2012

Sunday, August 26, 2012

نزف .. روح




عن الموت أحكي
عن شهقة متحجرة
عن دموع متأخرة
أقول ..

عن زفرة مجاهدة
عن عروق تعلن ثورتها
على جسد طالما آواها
عن بوح النفس للنفس
عن لحظات أخيرة
عن أشتياق العين لأحدهم
عن رفض الروح للخروج
عن إستكانتها - إطمئنانها حتى الحضور
عن تفتت ...
عن ذوبان أوصال
عن قطعة خشب كانت جسد
تجمـــــد
_____

* في صمت عاش وفي صمت رفض أن يموت كما عاش
* خطيئة محللة - لا يجب الوقوع فيها
* رسائل العقل المتنافسة .. المائجة

- ايه القرف اللى انا بكتبه ده
زفت

Wednesday, August 22, 2012

خروج

هنا ..
مساحتى الوحيدة التى لا يراها أحد، ولذلك أكتب ما أرغب به بما يخص مشاعري دون حساسيات وبعض الخجل ممن حولى

هنا ..
كانت بداية صداقات كثيرة رائعة تحولت إلي أرض الواقع، وهنا سيكون قرار جديد بشأنها

هنا ..
أكتب وحيداً، ربما لم يتح لى "فيس بوك" فرصة الكتابة وحيداً وإخراج ما بي

هنا ..
سأكتب... أنني سوف أذهب لمكانى المفضل، أجلس .. لأشكره على سماعه لأمنياتى بأن لا أكون وحيداً

وهناك ..
ساطلب منه أن أعود ثانية كما كنت، كفي ما تسببت فيه، اصدقاء لم يحصلوا منى إلا على ( واحد فرحان ليوم فى السنة)
Huh

لم أدخل حياة أحد ما قريب إلا وقد دمرتها.. - لا أحد يتفهم حروفى ومقاصدها ونيتها - .. لذا .. سأرجوه - المكان - كي يعاقبنى بما يراه ويعيدنى إلي حيث أنتمى

هناك .....
لن أسبب المزيد من الأذي

* ليست كل الأمنيات جميلة ..
* دوماً كنت أركض لاهثاً للمساعدة ..
* أشتاق لنفسي أن تظلنى ساعة إحتراق الشمس

نهايــة

خروج .

Tuesday, August 21, 2012

:'(

كرهت نفسي .. كل ما آجي اساعد أخرب
كل ما آجي أنصح أضر
وطالما فشلت ومعرفتش أساعد الرفيق وزودت عليه من غير ما أقصد .. من غير ما أقصد
الحل الوحيد كان انى ما ابقاش موجود

أم الصراحة على التلقائية في يوم واحد
آسف لرفيقي اللى معرفتش اكون جنبه، اللى كنت مستعد اتقبل منه اى كلام - شتيمة - أي حاجة اى حاجة
آسف ... بس انا كنت قولتله أني ساذج
آسف
سامحيني يا رفيقة

عارفة لما اتنين يحبوا بعض .. لو واحد فيهم اتمنى الموت يبقي التانى فشل في احتوائه
تقريباً الموقف قريب من ده
كنتى متضايقة وانا فشلت فى انى اكون جنبك ...
بس برغم اى كلام واى افعال كنت برضه هكون جنبك لغاية التعافى وبعد كدة يبقى يحلها المولى
أهم حاجة كانت ولازالت انك تبقي كويسة وبس
ويولع العالم بأسره وانا وكل حد وكل حاجة

آسف يا رفيقة

أنا
رفيقك الغبي اللى بيخرب كل حاجة
واللى بييجي يساعد فيزود الضرر
:'(
وعلشان كدة مايستحققيش في حياته

Sunday, August 19, 2012

حُـــن

أسررتُ لنفسي بك همسًا، لئلا تغار الأنامل، فتترك ظلمتى لتتلمس نورها .. نور ذات الصفوف الشمسية ..
حدثتُ نفسي ولعًا، بأشراقتك، التى طالما كانت أمامي وأحذر نفسي من الأقتراب، التأمل، إعجاب ثم حب .. حب الطباع، الإحتواء، شعور الإنتماء والإرتماء أليكي ... زيادة فزيادة ..... أنفجرت بالبوح

حُـن - حضن - كبير - بالدفا *
حُـــن - حضن - حاوي -حنية

- أعلم تماماً أن هناك بين الضلوع، يرقد الألم والمعاناة، حلفاء، التشبث من طباعهم
أعلم تمام العلم بأنه لا زالت هناك نقطة مظلمة بداخل ذلك القلب الذي هو سبباً في معافاتى ... أتفهمها لأنني ربما أملك مثل تلك النقطة تماماً
قلب هو من عشرة طوابق، تسًع منها تستوعب الملايين من حولها، وواحداً هو العلوي يفتح لشخص واحد فقط ثم يغلق عليه بقوة، أتمني أن أستطيع الوصول لذلك الطابق القريب البعيد ... فلست بالمتسلق الماهر له

* سأكون ......
سأكون حمايتك من مخاوفك، ثوبك وقت عريك، سدك من الآلامك، ثقتك وقت شكك
طعامك وقت جوعك، الراوي وقت مللك، سندك وقت ضعفك .... أشدك في طلوعك

أريدك هكذا، كما أنتى .... حُــن
حُضن حنين دافي
حضنك أنتـــــــى

Saturday, October 17, 2009

أنت مين علشان تقاطع الفيس بوك



أنطلقت دعوات هنا وهناك من اجل مقاطعة الفيس بوك وإإزالته من على قائمة مواقعنا المفضلة و إرساله لعالم الأموات ، وذلك كونه لم يستجب لطلبنا "نحن العرب المسلمون "و إزالته لبعض المواد التي تسيء لرسولنا الكريم
سيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ، بل وتجاهل دعواتنا لمقاطعته و محاولات النيل من كبريائه وسمعته وسط أقرانه من المواقع .

بصراحة شديدة - ذلك أقل ما يمكن أن يفعله مستر فيس بوك بمستخدميه العرب، ليسوا كونهم عرب أو مسلمون، بل لأنهم لا يمثلون له أي قوة تذكر ، فهم كالذبابة وهو كالنخلة .. فهل إن طارت الذبابة أهتزت النخلة او حتى ورقة منها !!!
أعذرونى كونى أتكلم بكل صراحة وموضوعية ، ولأنى مش بحب اضحك على نفسي بشوية حركات واوهام متعللاً بأنى لما هقابل ربنا هقوله أيه ؟

أولاً .. أحنا ليه مقتنعين أن الفيس بوك عاطفي .. وأنه متعاطف مع الأسلام بالرغم من أن الحاجات الى زي دى عندهم بتصنف تحت مسمي حرية الرأي و التعبير ، ولا أقول أنه الصواب، ولكن تلك هي ثقافتهم بالفعل .
وإذا قمنا بمقارنة خاطفة بين موقف المعظم إن لم يكن الكل من قضية كريم عامر والذي قام بالإساءة لرموز دينية وحكم عليه بالسجن علي أثرها وأن من يقومون بالدفاع عنه، علتهم أن النظام المصري قام بمحاكمته لأنه سب الرئيس - السبب الغير معلن طبعاً - ، فلماذا لا نعتبر أن الغربيين يقومون بالفعل الخطأ ولكنه مبرر من ناحيتهم .

مقارنة في صلب الموضوع تماماً وليست بعيدة عنه كما قد يتصور البعض ولكنها تحتاج منك قليل من التفكير .. وإذا قارناها بافعالنا الذي نراها من حقنا ، وناخذ العلم الإسرائيلي وهو يحرق أو يداس عليه بالأقدام - أنا بعمل كدة على فكرة - فهم من حقهم بحسب قناعتهم أن ينشروا ما يريدون لأن كثيرون منهم لا دينيون .
فلماذا لا نتركهم يفعلون ما يشاؤون مادام الحل بعيداً عن أيدينا ظاهرياً ، ولكنه متربع وسطنا منذ زمن ، الحل هو التجاهل، فمن يريد الشهرة يفعل الشيء الشاذ حتى يجادله آخرون ليصبح بطل فى نظر أعوانه وأهله، وخائن بنظر معارضيه .. تلك هى القاعدة الأسهل للشهرة كما يقول قاموس حياتنا .

فتلك هى لغة عدونا ممن ينشر تلك الأشياء المقيتة و الذميمة، فلماذا لا نتعلمها حتى الآن .!!
ومن حق أى موقع تجاهل دعواتنا لمقاطعته ، ليس لأننا ضعفاء وحسب، بل اغبياء أيضاً ، فلماذا نقوم بإهداء موقع الفيس بوك وغيره، حق التحكم بخط سيرنا داخل موقعه ، فهل لا يوجد عندنا من يستطيع إنشاء أفضل من هذا الموقع بمئات المرات، لايوجد من يستطيع إبتكار وسائل جذب جديدة ليترك اهل الفيس بوك بروفايلاتهم وحسابتهم، لينضموا للوافد الجديد ويتبعوه فى خطاه .. فالفيس بوك موقع أجتماعي إنشيء للتواصل و الحوار فى الأساس بين الطلاب أولاً وتطور فيما بعد ليصبح عالمياً ... وعلي ذلك الأساس فيجب عليك معرفة لغة وثقافة الآخر، ... لغاية ما ربنا يفرجها ويبعتلنا واحد ديزاين وديفولبر وممول محترمين وأكفاء، ... فلتذكر لى سبباً واحداً يجعلنا غير قادرين علي فعل ذلك ...

سوف أذكر لك أهم الأسباب التي تجعل من الفيس بوك غير مبالي بأتجاهاتك واهتماماتك .. لأنه بالأحصائيات أنت لست بقوة تذكر (2) ، فشمال أفريقيا و الشرق الأوسط يمثلان 8.3% من اجمالي مستخدمي العالم
تحتل مصر المرتبة الأولي من حيث عدد المستخدمين بشمال أفريقيا .. حيث بلغ أجمالى عدد المستخدمين المصريون على الفيس بوك 1،820،000 .. في حين أن عدد المستخدمين الكلى يبلغ 300 مليون مشترك .
بحسب الإحصائية الأخيرة للموقع بشهر أغسطس 2009 ، هل أخبرتك لتوي بمدي قوتك ؟
هل أصبحنا نعي حجمنا ومساحة تحركنا ... يجب علينا تحديد حجمنا وقدراتنا اولاً كي نستطيع تحديد في أى أتجاه نمضي وأي الأساليب سوف نتبع .

لا أن نفعل لمجرد الفعل، بل أن نفعل لنري النتيجة .. وسيبكم من ثقافة أعمل أى حاجة، فهناك ملايين من الأساليب التي نستطيع بها فعل شيء جاد و مسئول نستطيع به تهديد مكانة وسمعة الفيس بوك .

Friday, September 25, 2009

إسراء و السايبرجى



التكنولوجيا وجدت لتخدم البشرية وتجعل حياتهم اكثر سلاسة وسرعة وأنجاز ولتخلق أجيال قادرة على التطور و التعايش مع متطلبات عصرهم

أما التكنولوبيا فهى أختراع وجد خصيصاً لتدمير المجتمع و المساعدة على أنهيار الثقافات

فبينما فشلت أمريكا و اليابان و حتى الصين ( الى مش سايبانا فى حالنا ) فى اختراعه .. كانت العقول المصرية الشابة تحاول وتعمل وتجتهد وتعمل فى صمت وراء أبواب المعامل المغلقة، لأخراجه إلي النور وتقديمه إلي العالم .

وفى السنوات الأخيرة أنتشر ذلك الأختراع بصورة رهيبة فى الأوساط العربية عامة و المصرية على وجه الخصوص من باب التعاون المشترك و الحس العربى القومى وايضاً للحفاظ على الهوية العربية ضمن قوائم أكثر 10 أختراعات أثرت فى تاريخ البشرية .

ولنتعرف على ذلك الأختراع وتأثيره على مستخدميه كان لنا الحوار التالى الذى نقلته المجسات السرية من على احد الشاتات بين شاب فى الـ 24 تقريباً و فتاة كل ما علمناه عنها انها تدعى أسراء ولا تتوافر معلومات حول ما أن كان الأسم صينى أم تقفيل فنلندي مستعمل .

السايبرجى : أنتى تعرفى انى كنت بموت علشانك
انا بقالى تلات أيام ما نمتش

أسراء : ..............

السايبرجى : علشان حسيت أنى جرحتك فى آخر مرة اتكلمنا فيها، بس أنتى برده نرفزتينى يا أسراء

أسراء : ................

السايبرجى : علشان أحنا بنحب بعض من 6 شهور وماشوفتكيش لسة ولا شوفتينى، و قولتيلى انك مش هتعرفى تزوغى من البيت حتى فى العيد .

أسراء : .................

السايبرجى : يا سلام، مش بتعرفى تنزلى الشارع كمان، انتى بس أدينى العنوان و انا آجى اخطفك.

أسراء : ................

السايبرجى : وتتشردي فى الشارع ليه بقى إن شاء الله، هى سوسن الى هتخطفك، ده هى شقة اوضتين وصالة حلوة كدة ، ولا اقولك تلات أوض وصالة ومطبخ و حمام و هتقعدى معززة مكرمة ، أنتى معايا أنا يا عمري، هو أنا قولتلك قبل كدة أنى بعشقك، مش هنتجوز و نخلف بقى ولا ايه .

أسراء : .................

السايبرجى : باللاسلكى، لأ يا حبيبتى، مش هنخلف باللاسلكلى، بس أنتى تقوليلى تعالى خدنى بس ومالكيش دعوة بحاجة، وإن كان على أهلك سيبك منهم .

أسراء : ................

السايبرجى : انا بموت بجد، مش قادر أستنى أكتر من كدة، طب أنتى ساكنة فين و انا اجيلك، اشوفك بس وانتى نازلة من البيت رايحة اى حتة .

أسراء : ..................
السايبرجى : المنصورة !!! ، اجيلك برده مسافة السكة واكون عندك _________ يا كابتن ، انا بكلم واحدة وعايزها تفتح الكاميرا بس هى ما بتعرفش

الكابتن ( انا ) : ما بتعرفش ، ياراجل، هو فيه حد ما بيعرفش دلوقتى

السايبرجى : آه و الله هى الى بتقول، ممكن بس تقولى أقولها تفتحها أزاى علشان مايبقاش ليها حجة

أنا : طب يا عم ، قول لها توصل الكاميرا فى اليو أس بى بتاع الجهاز، وتيجى على أيقونة الكاميرا الى فى الشات وتدوس عليا و .......... ، عيش يا ريس .

السايبرجى : شكراً يا كابتن، يا لهوووووي ، ده انتى حلوة قوى يا أسراء يا عمرى يا حبيبتى يا كل ما ليا يا.. يا... يا....

أسراء : ....................

السايبرجى : على فكرة الطقم الى انتى لابساه ده هينطق عليكى، جامد جداً يا بنت الأيه

أسراء :...................

السايبرجى : طب بقولك ايه، مافيش بوسة تصبيرة ، ألو ألو، أسراء أنتى فين، ألو ألوووووووووو

تيييييييييييييييييييييييييييييت


ودى كانت نهاية قصة الحب الى ولعت فى سلك النت، وأنا كنت سامع الحوار كله لأنى للأسف كنت قاعد على الجهاز الى جنبه وششششش
وعلمت أيضاً أنه يجلس على الجهاز منذ الواحدة ليلاً وكانت الساعة وقتها 12.30 ظهراً

أما إن أخبرتكم بالموقف التالى فسوف تلتمسون العذر لذلك الشاب مجنون أسراء، وهو ليس ببعيد عنه فهو رجل فى منتصف الأربعينيات من العمر يجلس بجوار الشاب، من الواضح انه بيعمل شاااااات ، وبالمايك أيضاً .

دخل السايبر حوالى الساعة التاسعة و الربع، ليجلس على الجهاز وقام بفتح ايميله، وبدأ الحديث عادى جداً محترم بعكس ما يوحى مظهره تماماً، وفجأة بدأ بشتم وسب شخصاً تبين من خلال حديثه أنه خليجي، ومنه إلي آخر ليظل يسبه، بل وأنه طلب التحدث مع فتيات وذلك فى المايك العمومى لغرفة الشات ، و المصيبة أنه كان فخور جداً ويقول لهم " أنا مصري يا ولاد التيييييييييييييييت، يعنى أحسن ناس، حد ليه شوق فى حاجة " كنت أتمنى فى تلك اللحظة ان أقول له، عيب عليك يا أونكل الى بتعمله ده ، ده أنت حتى راجل كبير"


منذ معرفتى بالشات وحتى الآن أحاول معرفة ما المتعة القابعة بداخل غرف المحادثة، وخاصة عندما ( يشتغلك ) أحدهم، فتكون أنت غارقاً فى قاع الأوهام بينما هو يكاد يطير من الضحك عليك وفرحته بنجاحه فى أشتغالك .

وأحاول أيضاً معرفة الرابط بين جمع كلمة شات ( شاتات) وبين ما تسببت به من إحداث حالة من الشتات و الإغتراب بين أفراد الأسرة المصرية، أو نقوم بجمعها على طريقة الفرانكو آراب ( بطريقة مختلفة عموماً) فستصبح " شاتس تحرف إلي شيــــتس" يعنى لعنات باللغة الأجنبية، فأما نعتمد نظرية المؤامرة، وأما نبحث عن مخترعها لمعرفة أصولها .
فتلك مهمة جديدة كمهمة السر فى تسمية وسط البلد بوسط البلد

Wednesday, September 16, 2009

المرتزقـــــــــة


فوجئنا بخبر رحيل الكاتب الصحفي الكبير محمود عوض منذ ما يقرب من الأسبوع، خبر بل ليس خبر لقد كان سندان حديد وقد وقع من أعلي برج شاهق ليختار كل من عشقوا ذلك الرجل، الذي وللأسف لم يتسني لي ولكثيرين غيري الألتقاء به و الجلوس في حضرته والتعلم منه.


كنت أتكلم مع صديقي حينما فوجئت لعدم معرفته بذلك العلم الصحفي البارز والهام، وحقيقة لم أكن أعلم أنا الآخر الكثير عنه سوي أنه كاتب كبير و ... شكراً، وبدأنا من جديد في التساؤل، هل سنظل دائماً وأبداً نتعلم ونعلم بأمر رمز أو قيمة ما بعدما يرحل عن عالمنا ويصبح مجرد مجموعة ورق ومقالات هي ما تتحدث عنه كأرشيف مهني، فنحن علي دراية تامة لماذا يقدم المسئول الفاسد للمحاكمة ( إن حدث) بعدما يترك منصبه، أو لماذا تتكشف الحقائق بعد ترك المناصب، فإكراميات الصحفيين التي تدخل كبند أساسي من بنود ميزانيات الوزارات كفيلة بعمل كل ذلك .


وبما أن وراء كل إنسان قيمة يمكننا اكتسابها منه، فقد طالعت العديد من المقالات التي كتبت في نعي الكاتب ولا تخلو من سرد لوقائع دارت علي ارض الواقع وقيم ومبادئ قام بترسيخها عند تلاميذه، ولفت نظري في مقالة الكاتب محمد عبد الرحمن بموقع اليوم السابع، أن شعار أستاذنا محمود عوض في تعليم الصحفيين أصول وقواعد الصحافة هو " الصحافة كما يجب أن تكون " ، ويا له من شعار استوقفني كي أستعرض الكثير من المواقف المخجلة لصحفيين وكتاب، كنت أتمني أن يجلسوا معه ليتراجعوا عما يفعلونه بصحافتنا المصرية .


فالآلاف من الصحفيين النشء - مثلي - في حاجة لإستنساخ العشرات من محمود عوض، في زمن أصبح عدد غير قليل من زملاء المهنة " مرتزقة " في بعض الأحيان تحت وطأة الضغوط المادية المحيطة، من الممكن أن يفعل أي شيء قد يجعله يتقاضي مبلغاً محترم آخر الشهر، وهناك احتمال آخر وهو المنتشر أكثر وهو أن يصبح الصحفي (ضريب) ، وهو ما يعني أنه يقوم بفبركة الكلام و اختلاق أشياء وأسماء وأحداث لم ولن يكن لها وجود علي الإطلاق، وهو ما يضمن له أرشيف متميز من حيث الكم، يقوم بتقديمه للنقابة في دورات القيد، فذلك هو كل ما يشغله، بلا رسالة بلا مبادئ بلا وجع قلب .


عدد غير قليل أضحي يعتبر عمله كصحفي مثل أي عمل يقوم الفرد بأدائه ومن ثم إنجازه وتسلم الراتب في عملية روتينية مملة، بل أنها رسالة يجب علي الجميع أن يتفهم ويتدبر تلك الكلمة جيداً أنها رسالة، رسالة شرف وأمانة وخلق العمل، رسالة لإظهار الحق ودحض الباطل، الكشف عن الفساد وإيقاع المخربين .


أصبحت العملية المادية هي ما تسيطر علي الوضع الآن، مما ينبئنا بكارثة لن أقول ستحدث لأنها بالفعل تحدث في الوقت الحالي وستكتشفون تأخركم عن دفعها بعيداً، ولن تكون هناك صحافة ذات مصداقية، بل وحالياً هناك عدد ضخم من الصحفيين الشباب، لا يحبون أماكن عملهم ولا معاملتهم المادية من جهة رب العمل، ويتملكهم شعور بأنهم يعملون عنده بالسخرة فلا يتقاضون أجورهم بالشهر والاثنين وعند القبض، يتمني صاحب العمل أن يبتلعهم قبل أن يتحصل عليهم المستخدم، وعندما تبادر بسؤاله عما يجعله يعمل بذلك المكان من الأساس، تكون حجته مقنعة إلي حد ما( في ذلك الزمان ) ، وهي الحصول علي كارنيه نقابة الصحفيين، كي يحصل علي بدل .!!


فهل من الممكن أن يلزم المجلس الأعلى للصحافة، الصحف المصرية بدفع مرتبات ثابتة لغير المعينين، حيث أنهم يتعاملون بالقطعة مما يجعل الفرد منهم في حاجة إلي الكذب و الفبركة للحصول علي مبلغ ( كويس) آخر الشهر .


وأيضاً أن تكون هناك لجان دورية يذهب أليها الصحفي للتأكد من مدي وعيه بالرسالة المنوط به أدائها، ومتابعة أعماله لتكون بمثابة المؤشر، وإن لم يثبت مصداقيته وإخلاصه لعمله ورسالته، فلماذا علي صاحب الجريدة أن يبقي عليه .

Saturday, September 5, 2009

فـي فـــم القـرود

كتبت منذ ما يقرب من أسبوع عن أزمة الإنترنت وسوء الخدمة المقدمة من الشركات، وذلك بموقع "عشرينات" ووضحت الفرق الهائل سواء في مستوي الخدمة أو سعرها ، في أوروبا مقارنة بما يحدث بمصر، وذلك ليس بموضوعنا اليوم ، ولكن ما جاء في متن التعليقات هو ما لفت انتباهي وجعلني أتساءل، ماذا لو، أن الإنترنت في يد الصهاينة المنتشرين في جميع أنحاء العالم، وهم من يفرضون سيطرتهم عليه و يقومون بتوزيع السرعات والإمكانيات كل بحسب ما يشاءون هم، وتقطع عن من تشاء الخدمة وقتما يحلو له، لتعزله عن العالم الخارجي، فماذا نفعل ؟

ماذا لو، كان بإمكانها التحكم بكمية الثقافة المتدفقة ألينا عبر أسلاك الإنترنت، ويصبح الأمر كسيطرتها علي محتويات وسائل الإعلام العالمية بصورة مرعبة وقدرتها علي قلب الحقائق من خلال اللعب بالألفاظ وتغير الوقائع .. فما يمكن أن يكون في متناول أيدينا كي نقدمه .

في حالة أن حاولنا التفكير بشكل عملي فسيتعين علينا إيجاد حل مناسب للخروج أولاً من تحت عباءة المعونات الاقتصادية و العسكرية المنح الثقافية، ومن ثم يجتهد العلماء ممن تم تخفيض ميزانية أبحاثهم التي لا تقارن ميزانية العام منها بما يتم صرفه علي فيديو واحد لأغنية مصورة، فهل يجب أن نطالبهم بتوليد أفكار جديدة من شأنها الخروج بنا من تحت سطوة المال والأعمال والسياسة والمصالح و الدخول لعالم الابتكار والتحديث المستمر وتنمية العقول .

أو بشكل آخر يمكننا أن نفكر نحن ( هنا ) مع بعضنا، فمن الممكن أن نتوصل لحل جديد، يجعلنا أحراراً كما نحن في الأصل فلا أستطيع تخيل أن هناك من يستطيع تجويعي و تشريدي وعزلي عن العالم ، والأدهي أنه في الأصل عدوي الأول .