و أعذرونى لغاية كدة علشان الواحد على اخره من الحكومة دى و الى بتعمله .
وخلوا بالكم
شباب من 6 أبريل محتجزيين بدون أى تهمة لا نظموا مظاهرة ولا أى بتنجانات خالص
ومعاهم 14 من الغد
يارب يا مسهل .. و أنتظروا بيان شباب 6 ابريل على المدونة
تلك هى المقالة التى حوكم بسببها الصحفى أبراهيم عيسى و حكم عليه بالحبس شهرين و لانها الحقيقة فسوف أعيد نشرها وهناك الكثير غيرى ممن أعادوا نشرها و مهما حدث سنظل ضد تقييد حرية أبداء الاراء و سنظل دوماً بأمر الله ملتزمون بالمبادىء الصحفية النزيهة وليس كما يريدونها " صحافة متفصلة "على مقاس مصالحهم
0.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0.
عاشقة الفردوس _ كل عام وانتى بالف خير و ممكن أعرف سبب الانقطاع الطوووويل أوى ده .. و الله انتى وناس تانين بتعطونى دفعة للامام وبتنورونى بزيارتكم دى ..ربنا يبارك فيكى وفيهم كلهم .. بس انا ليا شرط بقى ان كل الى يدخل يدعيلى ..هههههههه
...............................................
الالهه لا تمرض
الرئيس فى مصر اله والآلهة لا تمرض لهذا السبب يخفى الرئيس مبارك والمحيطون به والمنافقون له أمر مرضه يتركون البلد نهشا للشائعات ونهبا للأقاويل و لا ينطقون بل يضللون الناس عن معرفة الحالة الصحية للرئيس ومبدئيا فالريس نفسه ليس مريضا مرضا خطيرا لكنه مرض سنه فضلا على أن الرئيس حتى لو أصيب بالأنفلونزا يجب أن يعرف الشعب والمشكلة أن الغرباء يعرفون البيت الأبيض لديه تفصيل شبه يومية تل أبيب تعرف وتتابع دوائر غريبة كثيرة تعرف حقائق حول مرض الرئيس أو سفره للعلاج ، بل أوروبا تستقبله للعلاج بأجهزة مخابراتها و دوائر منها ، إذن السر فقط على المصريين ، و لولا أن الرئيس ترنح مغشيا عليه أمام شاشات التليفزيون فى خطبة له منذ أعوام ، ما كان لأحد أن يعرف حالة صحة الرئيس ، و لولا انه سافر للعلاج طويلا فى ألمانيا ما قال احد عن مرضه شيئا ، فالحاصل أن دولة مبارك تريد أن تقدم الرئيس باعتباره شخصا مقدسا لا يخطئ و لا يراجعه احد و لا ينافسه شخص ، و هذه الصفات تعنى قطعا انه لا يمكن أن يمرض ، بل و لا يفكر أحد أنه يمكن أن يموت مثلما يموت البشر !!ءلكن الأمر يتجاوز فكرة مرض الرئيس إلى حاضر و مستقبل البلد ، فالمؤكد أن عائلة الرئيس و السيدة سوزان مبارك تحديدا كما يعلم الكافة حدانا و فى الخارج تضغط بقوة منذ فترة كى يتنحى الرئيس عن الحكم و ينقل الرئاسة على عينه و فى حياته إلى جمال مبارك ، و الرئيس هو الشخص الوحيد فى العائلة الذى يقاوم هذه الخطوة سواء لتمسكه بالبقاء فى السلطة دون الخروج عنها إلا بقرار قدرى ، أو قلقا من استفزاز الشعب المصرى و جنرالات لهم أولوية كبرى لدى مبارك ، بل و يخشى الرئيس على حياة نجله متى صمم على نقل السلطة إليه ،لكن مع ظروف مرض الرئيس و داخل بيت تحكمه عواطف الأبوة النبيلة و مشاعر الوفاء لزوجة هى رفيقة عمر و شريكة كفاح قد يضعف قلب الأب ، و يتغلب على عقل الرئيس ، و هو ما يعنى أن مستقبل مصر مرهون فعلا بقرارات عاطفية يتخذها رئيس فى لحظة مرض ، ثم إن مرض الرئيس يعنى غيابا مؤقتا عن الإمساك بكل الخيوط ، الأمر الذى يوفر فرصة لجهات و أسماء من قصر الرئاسة أو من خارجه كى تمد يدها لتفعل ما تريد ،بل لعل حملات القبض على الإخوان و الاستنفار الأمنى الخشن ضد الصحف الخاصة و التعجيل بانتخابات الحزب الوطنى و دفع أسماء موالية لجمال مبارك و أحمد عز ضد رجال صفوت الشريف و كمال الشاذلى كلها خطوات يلعب بها النجل لصالح الضغط على أعصاب أطراف داخل الدولة كى ينقل وجوده فى الرئاسة إلى شأن مفروغ منه ، بل لعل شائعات صحة و مرض الرئيس و هذا التدافع المتتالى لها سببه رغبة النجل فى فرض أمر واقع ليقع على رءوس الجميع دون أن يتصور أحدهم أن بامكانه أن يرفضه ، فما بالك بأن يرده ،يبقى أن الرئيس مبارك - حسب مصادر طبية - مريض فعلا بقصور فى الدورة الدموية مما يقلل نسبة و كمية وصول الدم إلى أوعية المخ الدموية فى لحظات تسفر عن إغماءات طبيعية تستغرق بين ثوان و دقائق ، و هو ما يفسر ( إن صح ) الشائعة ( إن صحت ) التى تتحدث عن رؤية الرئيس و هو يترنح أو يهتز ذات مرة أثناء قيامه بزيارة لمؤسسة رسمية ،و سأترك لك حرية الاتصال بطبيبك الخاص أو بطبيب قريبك أو جارك لتعرف بنفسك آثار قصور الدورة الدموية على رجل فى سن الرئيس ، و ما ينتج عن ذلك من أمور ، لكن المؤكد أن هذا المرض ليس من الأمراض العضال ، و يمكن أن يحيا به المرء سنوات طويلة ، لكن السؤال ألا يؤثر هذا على بلد و دولة !!ءألا يستدعى هذا من الرئيس أن يرتاح . جمال مبارك رأيه كده ، أن يرتاح الرئيس و يترك له الرئاسة .. أما دوائر أخرى فى البلد فهى متوترة جدا و تخشى الصمت، و لكنها تخاف التحرك ، و أجهزة أخرى تريد من الجميع أن يخرس و يسكت و يلم نفسه ، و هى تلم بعضنا بالسجن أو التهديد .. و أخشى ما أخشاه أن يتحول مرض الرئيس إلى فرصة كبيرة تمرض مصر أكثر مما هى فيه من مرض ، يتقاعد عن الحركة و يصيبها كما نرى بقرح فراش تشوهها و تشيلها
............................
كلنا أبراهيم عيسى .. وفيه وقفة أحتجاجية بكرة الساعة 12.00 عند نقابة الصحفيين ضد حبس الصحفيين ياريت كلنا نحضرها سواء صحفيين او ناس عاديين لان الصحفى بيتحبس علشان بيجيب حقوق المواطن وبينشر أسرار سرقات ونهب و أختلاس لكبار رجال الدولة أذن هى دائرة مغلقة يجب أتباعها وذلك ان كان هناك نصف وعى .. وبالفعل أن كانت الظروف الاقتصادية و قمع الحريات الموجودة فى مصر حالياً فى أى دولة أخرى لكانت كفيلة بقيام عدة ثورات وليست ثورة واحدة .. بس للاسف "يلا نفسى" مسيطرة على الشعب المصرى
NIDAAL
كنت قاعد مع نفسى كدة فى البلكونة ساعة الفجر فمش عارف ليه فكرت مصر بعد 200 سنة هتكون أزاى هل هتكون زى ما هية مافيش حاجة هتتغير ألا مجرد شوية مناصب و كراسى جديدة بتتلمع وهل وانا قاعد كدة بعد 200 سنة على الانترنت من خلال الديال - آب "خط التليفون " و برده عمال بشتم فيه علشان بطىء جداً و كل شوية يفصل وساعات باخده على قد عقله و أسايسه وبعدين أدخل على الفيس بوك مافيش رسائل جديدة مهمة أخرج وادخل على الايميل بتاع الياهو وبرده مالقيش الا رسالة واحدة مهمة أدخل على البلوجر ملاقيش فيه كومنتات جديدة و اكون برده لسة بعمل أيميلات على الهوتميل و انساهم كلهم ولسة برده مخنوق لان معظم الاماكن الى بروح أشتغل فيها سياستها بتتعارض مع مبادئى سواء فى الصحافة او الاعمال الى أشتغلتها قبل ما ادخل الصحافة بجد , فهل هيفضل الحال كما هو عليه .. مش عارف بس بعد 200 سنة ممكن نشوف
هيقى فيه حاجة كدة زى توارد للخواطر بينا وبين الاجهزة فكل جهاز لن نضطر لتشغيله من خلال الكهرباء و الضغط على زر ما ولكن بمجرد تفكيرك فى تشغيله هيشتغل لوحده و بيشحن نفسه من خلال الطاقة الشمسية و مش بيشتغل و بس ..لا.. ده بيقوم بمهمته كمان من غير تدخل منك زى المكنسة و المكواة و الكمبيوتر الى هيوفر عليك تكتب العنوان الالكترونى وهيقرأ افكارك و يفتح الموقع الى فى دماغك و من غير أسلاك متوصلة بعقلك ولا حاجة
أيه التخلف ده ... انت لسة عايش فى زمن السلك و الفيشة ..أصحى يا عمنا و فوق أحنا فى زمن " الواير-لس " و البتاعة الى انت بتقول عليها الى اسمها الاسلاك دى انقرضت من زمان زى ما قريت فى كتاب للتاريخ انها كانت موجودة من قبل الحرب العالمية و لغاية ما بعد عهد رئيس كدة كان مستبد شوية -تين - تتات كان حكم مصر فترة وكانت من اوحش الفترات على الشعب المصرى سواء غنى ولا فقير ماحدش سلم منه و الشعب كان نايم وكله خايف وبيتكلم فى سره بس احنا دلوقتى بقى مافيش عندنا الحكاية دى و مبرمجين الرئيس بتاعنا بلغة السى ++ .. و الفيجوال بيسك على العدل و الحرية و برمجناه كمان على انه مايتقبلش ظغوط من اى حد و تخيل انه مش بياخد مرتب ده حتى بيشحن نفسه مش من الطاقة الشمسية بقى ..لا .. احنا الجداد يلالاه .. ده هو مكتبه فى ميدان عام كل ما حد يكون ماشى يروح ضاربه على قفاه يقوم يشحن عالطووووول وينوررر .. ده احنا حتى عاملين اعلان فى التليفزيون بيقول " كل ما تضرب أكتر فرصة رئيسك فى الشحن تكتر "و الناس عارفة انها لازم تعمل كدة علشان ده واجب وطنى مش زى عندكم قعدوا تشتموا فيه و تعارضوه و فضل برده قاعد على قلبكم أكثر من 28 سنة .. مع انى كنت بسمع عن بنت أسمها خيخة بتنظم حملات كتير للتبرع بالدم زى ما قال المؤرخ فى كتابه الى مافيش منه فى السوق دلوقتى .. بقولك ايه يا عم فكك منى و من السياسة اه ..ما توديناش فى داهية .. داهية ايه "نوض" ..!!! نوض مين ياه ؟ انت .. انت نوض مش اسمك نضال يبقى دلعك نوض .. ولاه انت شكلك من أقارب سوووز .. يااااض .. الولد المدون الى كان ايام زمان ده وكان عامل نفسه عجوز وبيقولك قال أيه .. انا عجوز وعندى 30 سنة وهو أساساً شكله ما يتعداش العشرين سنة .. وبيجرى وبيتنطط كمان المهم أسيبك انا بقى علشان يادوب ألحق اخر مترو .. طب سلام ..سلام
تزلت المحطة وأول ما فكرت اقطع تذكرة لقيت ماكينة جنبى بتقول " أتفضل " وراحت مطلعالى تذكرة طبعاً انا فرحت لانى مادفعتش فلوس و قولت أهو من الضرايب الى دفعناها زمان وروحت أركب المترو وياريتنى ما ركبت لاقيت نفسى محاصر من جرس أنذار وعساكر آليين قولت الله هو فيه ايه ولا تكونش عربية السيدات وانا مش واخد بالى المهم جرجرونى على الارض على طريقة " مادونا" فى اغنية
" die another day "
و أتعملى محضر كل الى خدوه فيه العنوان و الاسم ولا طلبوا غرامة ولا بتاع و سألتهم هو انتوا بتعملوا محضر ليه أساساً .. أتفاجئت انى علشان ركبت من باب النزول مش من باب الصعود و انا أقول الناس عمالة بتبصلى بصة مش مظبوطة .. فركبت المترو تانى بس من ابواب الصعود بقى شوفت الموظفين عمالين بيعملوا بأيديهم حركة زى كانك بتقلب فى الجورنال بالظبط بس مافيش حاجة فى أيديهم فقولت اقرب يمكن أعرف فأكتشفت انها الجريدة العادية خالص عبارة عن شاشة شفافة جداً و رفيعة جداً جداً امامهم و بيتعرض فيها اخر الاخبار على هيئة صفحات جريدة و بعد ما يخلصوا يروحوا مطبقين الشاشة دى الى هية الجريدة يعنى و يروحوا نازلين وحظى كان كويس جداً لدرجة انى لقيت كرسى فاضى و فيه شوية شباب واقفين ماقعدوش فقولت اقعد انا فلما جيت أنزل لاقيت واحد فيهم بيقولى محتاج أى مساعدة .. انت ايه الى بتشتكى منه رجلك فيها حاجة ولا ايه !!! انت بتفووول عليا ليه يا عم انا سليم وعشرة على عشرة قالى انت مش كنت قاعد على الكرسى ده فقولتله ايوة قالى طب مهو ده بتاع الحالات الخاصة بس و الناس العجوزة قولت فى نفسى كدة ... أااه شكل الصفارة بتاعت الانذار هتضرب تااانى ولسة ما كملتش الكلمة لاقيت الصفارة ضربت و المترو وقف وفتح الابواب بعد ماكان دخل المحطة طبعاً فجريت وجريت وجريت لاقيت نفسى فى سوق الجمعة و البياعين بينادوا ويقولوا " قرب و أشترى قبل البورصة ما تفترى " فقولت فى نفسى حتى البورصة البياعين دخلوها فى كلامهم .. هو التخلف هيفضل ورانا ورانا . وواحد تانى بيقولك
" ايوةة .. ايوةة .. قشطة يا مان ربنا يعمر بيت البورصة"
و لكن فى نفس الوقت بياع جنبه بيقول
" ابوووس أيدك أرفعى السعر ده انا لسة بستفتح .. الله يخرب بيت البورصة "
و بصيت على الفاكهة عاملة كام فوجدت ان لوحات الاسعار مش زى ما انا عارفها ورقية ..لالا .. دى الكترونية و بتتغير كل 8 دقايق لانها متصلة بالبورصة عن طريق القمر الصناعى ولما حاجة سعرها بيزيد بتزيد معاه وهكذا .. وأكتشفت ان انا الى متخلف ومتأخر عن البياعين دول لما شوفت البياع الى بيقول
" يا ناس يا لوكال يا شعبيين سيبكم من الخضرية
التانين " و
come baby come ..come baby come .
كما قال " هيثم دبوووور" الحائز على جائزة أفضل ممثل فى المئوية الالكترونية
ولما روحت البيت لاقيت فاتورة ماعرفتش أجيب أخرها و بعد ما كنت فرحان اوى انى مادفعتش الغرامة فى المترو و انى ما دفعتش حق التذكرة لقيت فاتورة جاية بكل ده مع صورة المحضر و صورتى وانا بقطع التذكرة ... يلا أدينا أخيراً وصلنا للفيزا حلم العمر .. بس انا نفسى فى موتوسيكل ريــس بقى .. ده يجى على الفيزا برده يا باشا ؟
NIDAAL