فى أزهى عصور الأهمال و التواطؤ والفساد
يعيش جهاز مترو الأنفاق منكشح الخطين
صورت لكم فيديو اينعم صغير ولكن فيه تجاوزات لا تليق ابداً سواء بأنسان او كونها تصدر من أنسان
الركاب يمرون من بوابة حديد جانبية مخصصة فى الاصل للمعاقين
ولكن نظراً لعطل الماكينات و منذ شهور
وبقولها وانا متأكد لأنى بشوفها بصفة مستمرة
فيضطر حارس الأمن على الماكينات ( البايظة ) اصلاً .. بفتح البوابة الجانبية وذلك لما تشهده تلك المحطة من كثافة عددية
وده لا يليق أبداً كأسلوب لمعاملة أنسان وليس حيوان
و يكون البرميل هو وسيلة التخلص من التذكرة
ده غير من يعبر القضبان من الركاب كسلً منهم صعود السلم
ولا رقيب
أحد أفراد صيانة الماكينات، عندما سألته لماذا لم يقم بدوره في صيانتها، رد قائلا:ً "لقد انتهى العمر الافتراضي لتلك الماكينات اساساً، وسبق وأن قمنا بتقديم العديد من التقارير تفيد بعدم جدوى الصيانة، وخاصة أن قطع الغيار المستخدمة، هى مجرد قطع مستهلكة قبلاً وليست بالجديدة، فنجدها بعد يومين أو ثلاثة وقد اتلفت تماماً "
بالأضافة إلي شعور بعض حراس الأمن بالمترو بأنهم مجرد ديكور لأستكمال الواجهة وليس أكثر من ذلك
اتضح لنا أننا أتينا للقيام بدور البديل للماكينات، وتحصيل التذاكر من الركاب، وليس لمراقبة حركة الدخول والخروج"، هكذا تقول "شيماء" حارسة أمن أخرى، وأضافت: "نحن هنا كقطعة لأستكمال الديكور، فلا نمارس دورنا فعلياً فى مراقبة ما يحدث، ولكن دورنا فقط يقتصر على مراقبة الماكينات".وتستذكر موقف كانت شاهدة عليه، واصفة إياه بأنه أسوأ أنواع الإهمال في العمل، تسرده قائلة: "ذات مرة كان أمين شرطة المحطة واقفاً، وبالرغم من ذلك كان المواطنون يعبرون السكة (القضبان) برغم رؤيتهم له، ولكن وفى المقابل هو لا يكترث بأى حال من الأحوال ولم يتكلم أو يطبق القانون على اى منهم".
JUBA
